*المجلس الانتقالي - الوجه الآخر للحوثي ..*
الثلاثاء 8 اكتوبر 2019 الساعة 09:41
سنوات مرت على تحرير مدينة عدن من المليشيات الحوثية وتطهيرها بشكل كامل وإعلانها عاصمة مؤقتة لليمن. غير أن ورثة المليشيات الحوثيه ووجها الآخر "المجلس الانتقامي الجنوبي" لم يرُق لهم ان تبقى عدن وجنوب البلاد علمة، في أمن وأمان واستقرار تحت ظلال الدولة الشرعية الساعية لتحقيق اليمن الاتحادي. انطلقت المليشيات الانقلابية، في أولى عملياتها الارهابية، بالقيام بتأسيس مجموعات ارهابية تقوم بالإغتيالات وإقلال السكينة العامة والأمن في مختلف المحافظات الجنوبية كوجه آخر لحليفتها في الشمال "مليشيات الحوثي الانقلابية". واصلت مليشيات المجلس الانتقامي مسيرتها التخريبية من خلال تأسيس كيانات عسكرية موازية لقوة الدولة بدعم وتمويل وإشراف اماراتي ومباركة حوثية، وبهذا بدأت تظهر أنيابها الدموية وتقوم بالاعتداء على المنشآت الحكومية الشرعية في عدن والمحافظات الجنوبية. سعت المليشيات الى إحداث وافتعال مشاكل في بعض المحافظات والمدن الجنوبية واستغلال حراك الشارع الجنوبي تحت مسمى مظلومية الجنوب والقضية الجنوبية، بينما في الواقع تم إنشاء هذا المجلس لتدمير الجنوب وقتل وتشريد أبنائه. وتسعى المليشيات الانقلابية في عدن الى السيطرة على باقي المحافظات الجنوبية وإعلان الدولة الفارسية بوجهها الآخر، كممثل رسمي للحوثي والإمارات في الجنوب اليمني وتفتيت اليمن واحتلاله، ولكن أنى لها ذلك بوجود الحكومة الشرعية والى جانبها كل الاحرار الذين أعلنوا كلمتهم مؤكدين ان اليمن سيبقى واحدا موحدا في ظل دولة مدنية اتحادية حديثة يعيش تحت سمائها كل أطياف ومكونات المجتمع اليمني الواحد.
المقالات